تتواصل حالة الاستياء في محافظة الضالع، لليوم الثالث على التوالي، على خلفية ما وصفه مواطنون بعدم تحرك الأجهزة الأمنية والجهات المختصة تجاه واقعة الاعتداء التي استهدفت محال أولاد محسن ناجي الحميرا الواقعة في الشارع الرئيسي بالمحافظة قبل ثلاثة أيام.
وأفادت مصادر محلية أن استمرار غياب أي إجراءات معلنة بحق المتسببين بالواقعة أثار موجة من التساؤلات في أوساط المواطنين، الذين اعتبروا أن الصمت الرسمي تجاه الاعتداءات على منشآت القطاع الخاص قد يشجع على تكرارها ويهدد بيئة الاستثمار والأعمال.
وطالب مواطنون السلطات الأمنية والجهات المعنية بسرعة فتح تحقيق في الحادثة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين، مؤكدين أن فرض هيبة الدولة وتطبيق القانون يمثلان الضمانة الأساسية لحماية الممتلكات العامة والخاصة ومنع اتساع دائرة الفوضى.
ولم يصدر، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي توضيح رسمي من الأجهزة الأمنية في محافظة الضالع بشأن ملابسات الواقعة أو الإجراءات التي تم اتخاذها حيالها.