تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، بينهم الأستاذة ليلى المقطري، رواية تتحدث عن تعرض امرأة لانتهاكات عقب توقيفها في نقطة باب الناقة الواقعة بين صنعاء والحديدة، وسط دعوات واسعة لفتح تحقيق عاجل في الواقعة.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن المرأة غادرت منزلها بعد سنوات من تعرضها للعنف الأسري، شمل – وفق ما ورد – الضرب والإهانة من قبل زوجها، رغم وجود أطفال بينهما، قبل أن تتجه نحو محافظة الحديدة بحثًا عن الأمان.
وأضافت الرواية أنه تم إيقافها في نقطة التفتيش وإجبارها على النزول من وسيلة النقل، ثم احتجازها، فيما أفادت المزاعم المتداولة بأنها تعرضت للتحرش أثناء احتجازها.
وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون ومنظمات وحقوقيون بفتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابسات الواقعة، ومحاسبة أي شخص يثبت تورطه، وضمان حماية الضحايا وصون كرامة المواطنين.