قال الأستاذ مختار السالمي إن الجدل الذي يرافق بعض التعيينات يؤكد أن المشكلة لا تكمن دائمًا في الأشخاص، بل في الأحكام المسبقة التي تُطلق قبل تقييم الكفاءة أو الأداء، مشددًا على أن الاختلاف في الرأي حق مشروع، لكن تحويله إلى التخوين أو الإقصاء لا يخدم المجتمع ولا يعزز ثقافة الحوار.
وأوضح السالمي، في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك" رصده محرر موقع منبر الأخبار، أنه فيما يتعلق بتعيين الشيخ هاني اليزيدي، فإن المعيار العادل يتمثل في تقييم أدائه وما سيقدمه في موقعه، بعيدًا عن الاصطفافات والانطباعات المسبقة.
وأكد أن المجتمعات تتقدم عندما يكون الاحتكام إلى الكفاءة والنتائج، وليس إلى التصنيفات أو المواقف المسبقة، مع ضرورة احترام حق الجميع في الاختلاف والتعبير عن آرائهم، بما يعزز ثقافة الحوار ويخدم المصلحة العامة.