أكد السياسي اليمني غالب منصور أن الحوار الجنوبي–الجنوبي، الذي ترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة يمثل فرصة تاريخية ومفصلية لإعادة ترتيب البيت الجنوبي ولم شمل مختلف القوى والمكونات السياسية وتقريب وجهات النظر والخروج برؤية سياسية وطنية تعبر عن تطلعات أبناء الجنوب وتؤسس لمرحلة عنوانها الشراكة والتوافق والاستقرار .
السلام والاستقرار في اليمن الأمر الذي يضع جميع الأطراف الجنوبية أمام مسؤولية وطنية وتاريخية تفرض عليها تجاوز الخلافات والحسابات الضيقة والتخلي عن سياسة الإقصاء والتهميش والانخراط في حوار مسؤول يفضي إلى توافق سياسي شامل يخدم المصلحة العامة .
وشدد منصور على أن أي محاولات لعرقلة الحوار أو إفشال جهوده أو فرض رؤى أحادية بعيدا عن مبدأ الشراكة الوطنية تمثل استهتارا بالمصلحة العليا وإهدارا لفرصة تاريخية قد لا تتكرر مؤكدا أن من يضع العراقيل أمام هذا المسار سيتحمل اوقال منصور أن من يراهن على استمرار الخلافات أو يسعى إلى احتكار القرار السياسي سيتحمل المسؤولية الكاملة أمام الشعب وأمام التاريخ، مؤكدا إن رعاية المملكة العربية السعودية الشقيقة لهذا الحوار تجسد دورها المحوري في دعم جهودلمسؤولية الوطنية والسياسية والأخلاقية أمام أبناء الجنوب وسيبقى التاريخ شاهدا على كل من ساهم في إضاعة هذه اللحظة المفصلية .
ودعا منصور جميع القيادات والمكونات الجنوبية إلى التعامل مع هذا الحوار بروح المسؤولية وتغليب الحكمة على الخلاف والمصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والفئوية والعمل على إنجاح الحوار والخروج برؤية سياسية موحدة تعزز وحدة الصف وتدعم الأمن والاستقرار وتسهم في بناء مستقبل يليق بتضحيات أبناء الجنوب .
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الحوار الجنوبي–الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية الشقيقة ليس مجرد لقاء سياسي عابر بل استحقاق وطني وتاريخي وأن نجاحه سيشكل نقطة تحول حقيقية نحو إنهاء الانقسام بينما سيكون الفشل أو التعطيل وصمة سياسية لن يغفرها التاريخ لمن تسبب بها أو سعى إلى إفشالها .