أعلن الزميل الأستاذ يحيى البعيثي عزمه على الانتحار احتجاجًا على استمرار انقطاع راتبه ورواتب أكثر من 20 صحفيًا منذ ما يزيد على عام ونصف، في ظل غياب أي مبررات أو حلول من الحكومية الشرعية.
د فوات الأوان، مضيفًا: "في كثيرٍ من الأحيان، لا تُدرك الحكومات حجم المظلومية إلا بعد فوات الأوان.. وبعد الرحيل، يصبح الإنصاف متأخرًا، وتتحول المطالب إلى كلمات رثاء لا تُغيِّر من الواقع شيئًا."، في رسالة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الصحفيون المحرومون من رواتبهم.
وأوضح «البعيثي» أنه أمضى 36 عامًا في العمل الصحفي، كرّسها لخدمة الوطن والمهنة، ورفض البقاء فيوقال البعيثي، في منشور على صفحته في فيسبوك، إن الحكومات كثيرًا ما لا تُدرك حجم المظلومية إلا ب
ع صنعاء تحت سيطرة مليشيا الحوثي الارهابية، إلا أنه وجد نفسه اليوم يواجه ظروفًا معيشية قاسية بعد حرمانه وزملائه من مستحقاتهم المالية، متسائلًا عن أسباب استمرار قطع رواتبهم، في وقت تُصرف فيه آلاف الدولارات في مجالات أخرى.
ووجّه نداءً إلى نقابة الصحفيين اليمنيين، للوقوف إلى جانب زملائها الصحفيين وتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن حقوقهم، مؤكدًا أنه لا يريد أن يقتصر دورها على إصدار بيانات عزاء بعد فوات الأوان، كما ناشد كافة المنظمات المعنية بحرية الصحافة، التدخل لإنصاف الصحفيين المتضررين، ووضع حد لمعاناتهم.
- نحمل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ورئيس الوزراء شائع الزنداني، ووزير الإعلام معمر الإرياني المسؤولية الكاملة عن اي مكروه يلحق بالزميل الأستاذ يحيى البعيثي.