تُظهر هذه الصورة الغواص الذي نفّذ واحدة من أصعب مهام الإنقاذ والانتشال في فوهة حرضة بركان دمت بمحافظة الضالع، حيث تمكن من الوصول إلى موقع الجثة بعد غوصٍ شاق في ظروف بالغة الخطورة.
وبحسب المعلومات لموقع منبر الأخبار فقد اضطر الغواص إلى النزول لمسافة تقارب 30 متراً تحت سطح المياه الساخنة داخل الفوهة البركانية، في مهمة معقدة تطلبت مهارة عالية وشجاعة استثنائية، قبل أن ينجح في العثور على الجثة وانتشالها.
وجاءت العملية ضمن جهود فريق الغوص والإنقاذ المائي التابع لمصلحة الدفاع المدني، الذي واصل أعماله منذ وقوع الحادث، وسط تحديات كبيرة فرضتها طبيعة الموقع والظروف المحيطة بالفوهة البركانية.
وأشاد ناشطون ومواطنون بالدور البطولي الذي قام به الغواص وأفراد فريق الإنقاذ، مؤكدين أن نجاح المهمة جسّد مستوى عالياً من الاحترافية والتفاني في أداء الواجب رغم المخاطر الكبيرة.
وتحوّلت صورة الغواص إلى رمز للشجاعة والإقدام، بعد أن خاطر بحياته في سبيل إنجاز المهمة والوصول إلى الجثة في واحدة من أكثر عمليات الانتشال صعوبة خلال الفترة الأخيرة.