المنبر المحلي

قيادي مؤتمري تيار استعادة دور المؤتمر يسقط في أول اختبار ديمقراطي من يحذف المخالفين للرأي لا يملك مشروعا

قيادي مؤتمري تيار استعادة دور المؤتمر يسقط في أول اختبار ديمقراطي من يحذف المخالفين للرأي لا يملك مشروعا
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص

قال عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام غالب منصور، بأن ما يسمى بـ"تيار استعادة دور المؤتمر" كشف عن حقيقته مبكراً وأثبت من خلال ممارساته أنه غير قادر على تقبل الرأي الآخر أو استيعاب النقد رغم ادعائه الدفاع عن المؤتمر واستعادة دوره التنظيمي والسياسي .

وقال منصور إن الشعارات التي يرفعها التيار حول استعادة دور المؤتمر ولم الشمل لا تنسجم مع ممارساته الفعلية مضيفاً : من المؤسف أن من يخالفكم الرأي أو يقدم ملاحظات نقدية يتم حذفه فوراً من مجموعاتكم وكأن المطلوب من الجميع هو التصفيق والتأييد الأعمى والتسليم المطلق والانصياع الكامل لا الحوار المسؤول والنقاش البناء الحر .

وأضاف أن إقصاء القيادات المؤتمرية المعروفة بتاريخها النضالي ومواقفها الثابتة لمجرد أنها عبرت عن رأي مخالف يكشف بوضوح ضيف الأفق السياسي وعن عقلية ضيقة لا تؤمن بالشراكة ولا تحترم التعددية الفكرية مؤكداً أن من يعجز عن إدارة حوار داخل مجموعة نقاش محدودة لن يكون قادراً على إدارة مشروع سياسي يدعي تمثيل المؤتمريين أو استعادة دور المؤتمر .

وأكد منصور أن من يرفع شعار استعادة دور المؤتمر عليه أولاً أن يتعلم احترام المؤتمريين والاستماع إلى آرائهم لا أن يمارس سياسة الحذف والتخوين والإقصاء لأن هذه الأساليب لا تبني تنظيماً ولا توحد صفاً بل تعمق الانقسامات وتكشف التناقض بين الشعارات والممارسات .

واختتم تصريحه بالقول إذا كان هذا هو نهج ما يسمى بتيار استعادة دور المؤتمر في التعامل مع القيادات المؤتمرية المخالفة له في الرأي فإن الحديث عن الإصلاح واستعادة الدور ليس سوى شعارات للاستهلاك الإعلامي أما الواقع فيؤكد أن التيار يمارس الإقصاء ويضيق بالرأي الآخر وهو سلوك يتناقض مع المبادئ التي تأسس عليها المؤتمر الشعبي العام وتاريخه السياسي العريق .