سلّط الكاتب الصحفي وديد ملطوف الضوء على مشهد إنساني مؤلم يتكرر يوميًا في مدينة عدن، حيث تصطف طوابير طويلة من المواطنين أمام فروع البنوك وشركات الصرافة، في انتظار الحصول على رواتبهم المتأخرة، في ظل أزمة سيولة مستمرة.
وفي منشور له على موقع فيسبوك، رصده محرر “منبر الأخبار”، أشار ملطوف إلى أن “الصورة تتحدث عن نفسها”، في وصفه لمشاهد الازدحام التي تضم كبار السن، وبعض ذوي الاحتياجات الخاصة، ممن يقفون لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، بانتظار دورهم لصرف مستحقاتهم المالية.
وأوضح أن هذه الطوابير لا تعكس مجرد ازدحام عابر، بل تحمل في طياتها قصصًا من المعاناة اليومية، حيث أصبح الحصول على الراتب أو توفير السيولة تحديًا شاقًا يواجهه المواطنون بشكل متكرر.
وأضاف أن ما كان يُعد من أبسط الحقوق، كصرف الراتب، تحوّل إلى “معركة يومية”، في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية دون حلول جذرية، الأمر الذي فاقم من الضغوط المعيشية على السكان.
ويعكس هذا المشهد، بحسب مراقبين، حجم التحديات الاقتصادية التي تواجهها المدينة، وسط مطالبات متزايدة بضرورة إيجاد معالجات عاجلة ومستدامة لأزمة السيولة، بما يخفف من معاناة المواطنين ويعيد الاستقرار للخدمات المالية.