تعيش مديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة حالة من القلق والترقب، عقب فقدان 15 صيادًا كانوا على متن قارب صيد غادر الساحل في 12 أبريل 2026، في رحلة بحرية يُفترض ألا تتجاوز مدتها أسبوعًا واحدًا.
وبحسب مصادر محلية، فإن القارب لم يعد إلى الميناء في الوقت المتوقع، ما أثار مخاوف واسعة لدى أسر الصيادين، خاصة مع انقطاع أي تواصل أو معلومات عن مصيرهم منذ تاريخ مغادرتهم.
وتأتي هذه الحادثة في سياق مقلق، حيث تشير بيانات محلية إلى أن أكثر من 55 بحارًا من أبناء الخوخة فقدوا منذ مطلع عام 2023، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اليوم، في ظل تحديات أمنية وبحرية تعيق عمليات البحث والإنقاذ.
وأطلق أهالي المفقودين نداءات استغاثة للجهات المعنية، مطالبين بتكثيف جهود البحث والتحري، وتسخير الإمكانيات المتاحة لمعرفة مصير أبنائهم، والعمل على طمأنتهم بعد أسابيع من القلق والانتظار.
كما شددوا على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية وتنظيمية لحماية الصيادين، وضمان سلامتهم في المياه الإقليمية، في ظل تكرار حوادث الفقدان التي باتت تؤرق المجتمع المحلي.
وتبقى الأنظار معلقة على تحركات الجهات المختصة، وسط آمال بأن تسفر الجهود عن نتائج إيجابية تكشف مصير الصيادين المفقودين وتضع حدًا لسلسلة الحوادث المقلقة في سواحل الخوخة.