انتقد الصحفي عدنان الأعجم، رئيس تحرير موقع “الأمناء نت”، حالة التباين والتعدد في المكونات السياسية التي برزت مؤخرًا، معتبرًا أنها نتاج داخلي وليس نتيجة تدخلات خارجية كما يروج البعض انه تبع فلاح الشهراني او رشاد العليمي او الإصلاح.
وفي منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، رصده محرر “منبر الأخبار”، أكد الأعجم أن “المكونات التي ظهرت اليوم ليست صنيعة أي أطراف خارجية”، في إشارة إلى ما يتم تداوله من اتهامات لبعض الشخصيات والجهات، مضيفًا أن تحميل المسؤولية للآخرين يعد هروبًا من مواجهة الحقيقة.
وأوضح أن ما يحدث اليوم هو “بضاعة الانتقالي”، على حد وصفه، مشددًا على أن الاستمرار في تبادل الاتهامات بدلًا من الاعتراف بالأخطاء سيقود إلى مزيد من التشرذم والانقسام داخل الصف الجنوبي.
وأشار الأعجم إلى أن هذه الحالة تمثل نتيجة طبيعية لـ”البناء العشوائي وغياب العمل المؤسسي”، إضافة إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة، ما أضعف من تماسك الكيانات السياسية وأفقدها القدرة على إدارة الخلافات بشكل فاعل.
ودعا إلى ضرورة مواجهة الواقع بشفافية والعمل على تصحيح المسار عبر تبني نهج مؤسسي قائم على التخطيط والرؤية الواضحة، بدلًا من الاستمرار في دوامة الاتهامات التي تعمق الأزمة.
ويأتي هذا الطرح في ظل تصاعد النقاشات داخل الأوساط السياسية والإعلامية حول أسباب الانقسامات الأخيرة، وسط مطالبات متزايدة بإعادة ترتيب البيت الداخلي وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة.