توفي المواطن سامي عمر مسيلي، اليوم، في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، إثر انفجار مقذوف أثناء قيامه بحرق القمامة داخل منزله، في حادثة مأساوية تعكس استمرار مخاطر مخلفات الحرب على حياة المدنيين.
وأفادت مصادر محلية لموقع منبر الأخبار أن الانفجار وقع بشكل مفاجئ، ما أدى إلى وفاة المواطن في الحال، وسط حالة من الصدمة بين أفراد أسرته وسكان المنطقة.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة للألغام والمقذوفات غير المنفجرة، التي لا تزال تشكل تهديدًا مباشرًا للأهالي، خاصة في المناطق التي شهدت مواجهات سابقة.
ودعا ناشطون وجهات محلية إلى تكثيف حملات التوعية المجتمعية حول كيفية التعامل مع الأجسام المشبوهة، وضرورة الإبلاغ عنها وعدم الاقتراب منها، تفاديًا لوقوع المزيد من الضحايا.
وأكد مختصون أن هذه الحوادث، التي تتكرر بين الحين والآخر، تستدعي تحركًا عاجلًا لتعزيز برامج التوعية وإزالة مخلفات الحرب، حفاظًا على أرواح المدنيين، مشيرين إلى أن تجاهل هذه المخاطر قد يؤدي إلى مزيد من المآسي.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث مشابهة، ما يعزز المطالب بجهود أكبر للحد من هذه الظاهرة التي تهدد حياة المواطنين بشكل مستمر.