في أول ظهور وتصريح له بعد فترة من الغياب، أعلن العقيد يسران المقطري، القائد السابق لقوات مكافحة الإرهاب، تجديد العهد والتأكيد على تفويضه ودعمه للرئيس القائد عيدروس الزبيدي.
وجاء تصريح المقطري في رسالة مقتضبة حملت دلالات سياسية، حيث أكد فيها التمسك بالقيادة، مشيرًا إلى استمرار موقفه الداعم للزبيدي في قيادة المرحلة، في ظل التحديات التي تشهدها الساحة الجنوبية.
ويُعد هذا التصريح أول موقف علني للمقطري منذ فترة، ما أثار تفاعلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، خصوصًا مع توقيته الذي يأتي وسط تطورات متسارعة على المشهد المحلي.
ويرى مراقبون أن هذه الرسالة تعكس محاولة لإعادة ترتيب الصفوف وتأكيد الاصطفاف السياسي، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعزيز التماسك الداخلي ومواجهة التحديات الأمنية والسياسية في الجنوب.
ومن المتوقع أن يفتح هذا التصريح الباب أمام مزيد من المواقف والتفاعلات خلال الفترة القادمة، في ظل استمرار الحراك السياسي وتعدد مراكز التأثير في المشهد.