ابو سلمان السحيري الصبيحي:تم اليوم الاثنين 6 مارس 2026 بحمد الله وتوفيقه في صبر صلح قبلي بين الجاني رعد نبيل محمد سعيد الصبيحي والمجني عليه قاسم ثابت بن عطيه اليافعي بعد وقوع اعتداء بسكين دون قصد في شهر رمضان
حيث تم نقل المجني عليه إلى مستشفى الأماني لتلقي العلاج وتسليم الجاني للجهات الأمنية في شرطة مديرية تبن لمباشرة الإجراءات القانونية في خطوة تعكس التزام الجميع بالقانون مع الحفاظ على الروح الأخوية والتقاليد الاجتماعية الأصيلة
وشهد اليوم ديوان آل قادش وآل عطيه استقبال وفد ابناء الصبيحه بحفاوة بالغة وترحيب كبير معبرين عن صدق نواياهم وعمق اعتذارهم
فيما استقبلهم مشايخ يافع بأقصى درجات الاحترام والتقدير مؤكدين أن العفو والكرم والتسامح وقيم الشجاعة والنبالة فوق كل اعتبار وأن الحفاظ على الروابط الأخوية والمجتمعية هو الأولوية المطلقة
وقد تم التنازل والصلح وحل القضية نهائياً في موقف جسد اعلى درجات الشجاعة والسمو الأخلاقي وهو موقف يرفع الرأس ويخلد في ذاكرة الجميع ويشكل نموذجاً رائداً لكل ابناء المحافظة والوطن بأسره
وتجلت عظمة هذا الموقف النبيل في حسن الاستقبال وطيب المعاملة والكرم الذي قدمه مشايخ يافع لأبناء الصبيحه وهو ما يعكس عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين الطرفين ويؤكد أن القلوب الرفيعة والنيات الصادقة قادرة على تجاوز أي نزاع مهما كانت ظروفه
وأكد مشايخ الطرفين على اهمية تعزيز قيم الأخوة والمحبة والاحترام المتبادل بين ابناء المجتمع الواحد واكدو أن المبادرات السلمية والتفاهم والتسامح هي السبيل الأمثل للحفاظ على الأمن والاستقرار الاجتماعي وأن الحلول القبلية النبيلة تمثل دروساً حية لكل من يسعى للسلام والمحافظة على الروابط الإنسانية
مثل أبناء الصبيحة في الصلح
الشيخ نجيب محمد عبيد الصبيحي
الشيخ محمد ثابت النظمه الصبيحي
ومثل مشايخ يافع
الشيخ أحمد أبو بكر بن قادش
الشيخ خالد صالح بن سبعة
الشيخ عبدالله بن عفيف
الشيخ عبدالرقيب قادش
وعبر الشيخ نجيب عبيد الصبيحي عن بالغ شكره وامتنانه لآل عطيه وآل قادش على سماحهم وعفوهم وكرمهم مؤكداً أن هذا الصلح يشكل نموذجاً يحتذى به في الأخلاق والإنسانية ويجسد الروابط التاريخية والاجتماعية العميقة التي تجمع أبناء الجنوب ويؤكد أن الكرم والتسامح والنبالة هم سمة الأبطال الحقيقيين
ويأتي هذا الصلح ليؤكد مرة اخرى أن التسامح والحكمة والكرم هي السبيل الأمثل لحل النزاعات وأن المبادرات النبيلة والقلوب الطيبة هي القوة الحقيقية التي تحافظ على أمن واستقرار المجتمع وترفع من شأن الأخلاق والقيم الإنسانية ليظل هذا الحدث محفوراً في ذاكرة الجميع مثالاً على عظمة الإنسان ورفعة النفوس