أُفرج اليوم عن الموظف العدني بلال داود، بعد قضائه 9 أشهر و14 يومًا في السجن المركزي بالمنصورة، على خلفية حادثة كسر جناح طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.
وجاء الإفراج بعد جهود ومتابعة حثيثة قادها وزير النقل محسن حيدرة العمري، الذي تولى متابعة القضية بشكل شخصي، وظل – بحسب مصادر مقربة – على تواصل مستمر مع بلال داود طوال فترة احتجازه، حتى تم التوصل إلى إنهاء القضية وطي صفحتها.
وكانت الحادثة قد وقعت نتيجة خطأ غير مقصود أثناء العمل، ما أدى إلى أضرار في إحدى طائرات اليمنية، قبل أن تتحول القضية إلى مسار قانوني استمر لأشهر، وشهد تفاعلًا واسعًا من الرأي العام.
ويُنظر إلى هذا التطور على أنه نهاية لقضية شغلت الشارع العدني، وسط إشادة بالدور الذي لعبته الجهات المعنية في الوصول إلى حل، وإنهاء معاناة الموظف بعد فترة طويلة من الاحتجاز.
ومن المتوقع أن يفتح هذا الملف نقاشًا أوسع حول بيئة العمل في قطاع الطيران، وآليات التعامل مع الحوادث غير المتعمدة، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية حقوق العاملين في الوقت ذاته.