في جريمة جديدة تهز الضمير الإنساني، قُتل طفل، اليوم، برصاص قنّاص تابع لمليشيا الحوثي في منطقة الروضة بمدينة تعز، أثناء عودته من مدرسته، في حادثة تعكس استمرار استهداف المدنيين، لا سيما الأطفال.
وبحسب مصادر محلية لموقع منبر الأخبار فإن الطفل تعرّض لإصابة مباشرة برصاصة قنص استقرت في منطقة القلب، ما أدى إلى وفاته على الفور، قبل أن يتمكن أحد من إسعافه. وأفادت المصادر أن الحادثة وقعت بشكل مفاجئ، وسط حالة من الصدمة والهلع بين السكان.
وتداول ناشطون صوراً تُظهر الحقيبة المدرسية الخاصة بالطفل، والتي تحولت إلى رمز مأساوي للحادثة، وشاهد جديد على ما يصفه حقوقيون بالاستهداف المتكرر للمدنيين في المدينة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الانتهاكات التي شهدتها تعز خلال السنوات الماضية، حيث تتكرر حوادث القنص في الأحياء السكنية، مخلفةً ضحايا من النساء والأطفال.
وطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بفتح تحقيق عاجل في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدين أن استهداف الأطفال يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وتبقى هذه الجريمة واحدة من صور المعاناة اليومية التي يعيشها سكان المدينة، في ظل استمرار النزاع، وغياب الحلول التي تضع حداً لسقوط الأبرياء.
