في خطوة تعكس توجهًا متقدمًا نحو تطوير منظومة الحكم المحلي، عُقد لقاء نوعي مع معالي وزير الإدارة المحلية المهندس بدر باسلمة، تناول أبعادًا استراتيجية تتعلق بتعزيز الحوكمة الرشيدة وتوسيع مسارات التمكين داخل البنية الإدارية المحلية.
وشهد اللقاء نقاشًا معمقًا حول سبل الارتقاء بأداء السلطات المحلية، حيث جرى التأكيد على أهمية إشراك الشباب كقوة فاعلة في صناعة القرار، بما يسهم في تحسين كفاءة العمل المؤسسي ومواكبة متطلبات التنمية على المستوى المحلي.
وفي جانب مهم من اللقاء، حظيت قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة باهتمام خاص، إذ تم التشديد على ضرورة الانتقال من مفهوم الإتاحة إلى التمكين الحقيقي، من خلال إدماجهم في عمليات التخطيط وصناعة القرار، وضمان تضمين احتياجاتهم ضمن سياسات وبرامج السلطة المحلية بصورة مؤسسية ومستدامة.
كما تم خلال اللقاء تقديم ورقة عمل تضمنت رؤية متكاملة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وإشراكهم في منظومة الحكم المحلي، بما يعزز مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، ويؤسس لشراكة حقيقية تضمن مشاركة أوسع في صنع القرار المحلي.
ويعكس هذا التوجه أهمية بناء نموذج حكم محلي أكثر شمولًا وإنصافًا، قائم على الحوكمة والمشاركة الفاعلة، بما يمنح جميع فئات المجتمع، وفي مقدمتهم الأشخاص ذوو الإعاقة، دورًا حقيقيًا في مسار التنمية وصناعة المستقبل.