أثار فرض رسوم مالية على خدمات الإنعاش في مستشفى الصداقة موجة استياء واسعة بين المواطنين، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها البلاد، وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية.
وتداول ناشطون شكاوى تفيد بأن تكلفة البقاء في قسم الإنعاش تصل إلى 30 ألف ريال يمني يوميًا، رغم أن المستشفى يُعد من المرافق الحكومية التي يُفترض أن تقدم خدماتها بأسعار رمزية أو مدعومة.
وأكدت الشكاوى أن هذا المبلغ يفوق قدرة الكثير من الأسر، خاصة شريحة المتقاعدين وذوي الدخل المحدود، حيث يعادل في بعض الحالات إجمالي راتب شهري، ما يضع المرضى وذويهم أمام خيارات صعبة في ظل الحاجة الماسة للعلاج.
وطالب مواطنون الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة العامة والسكان، بالتدخل العاجل لمراجعة الرسوم المفروضة في المستشفيات الحكومية، وإعادة تقييمها بما يتناسب مع الوضع الاقتصادي للمواطنين.
وشددوا على ضرورة تعزيز الرقابة على القطاع الصحي الحكومي، وضمان توفير خدمات أساسية بأسعار معقولة، بما يحفظ حق المواطنين في الحصول على الرعاية الصحية دون أعباء مالية مرهقة.