.
بقلم جلال السويسي
في لحظات تحولت سنوات من التعب والكدّ إلى رماد…
حريق التهم زريبة أغنام المواطن الشيخ أحمد سعيد عبدالله الاقعش في منطقة دار القديمي وهي الثروة الوحيدة التي كان يعيش منها ويعيل أسرته ...
الأسرة كانت نائمة صباح يوم الاحد الموافق.8 مارس ولم يتوقعوا أن طفلة صغيرة كانت تحرق قراطيس بجانب الزريبة بولاعة لتشتعل النار فجأة وتلتهم كل شيء فيها…
وعندما استيقظوا كانت أغنامهم قد تفحمت بالكامل.
تخيل أن تستيقظ لتجد رزقك كله قد احترق أمام عينيك… لا مصدر دخل ولا شيء يعوض تعب السنين.
هذه ليست مجرد قصة… بل مأساة إنسان بسيط فقد كل ما يملك.
من يستطيع المساعدة فليساعد ومن لا يستطيع فلا يبخل بالنشر لعلها تصل إلى أهل الخير الدال على الخير كفاعله… وربما تكون سببًا في جبر قلب رجل انكسر اليوم.
من جلال السويسي
8مارس 2026
