‏نحو رؤية سياسية ودبلوماسية واضحة للموقف اليمني

قبل 49 دقيقة


د.نبيلة الحكيمي
بقلم: د.نبيلة الحكيمي
ارشيف الكاتب


‏تتطلب المرحلة الراهنة بلورة رؤية سياسية ودبلوماسية متكاملة تنطلق من ثوابت وطنية واضحة.

‏في مقدمتها

‏سيادة الدولة اليمنية.

‏واستقلال قرارها الوطني

‏واستعادة مؤسساتها

‏وإنهاء الانقلاب.

‏باعتبار ذلك أساساً لأي تسوية سياسية عادلة ومستدامة.


‏وتقتضي هذه الرؤية بناء علاقات إقليمية ودولية متوازنة

‏تقوم على الشراكة والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل

‏مع صون السيادة الوطنية وضمان استقلال القرار اليمني .

‏وعدم تحويل الشراكات السياسية إلى مدخل للوصاية أو الانتقاص من الإرادة الوطنية.


‏كما تستوجب استعادة ثقة الداخل والمجتمع الدولي إطلاق مسار جاد للإصلاح المؤسسي ومكافحة الفساد

‏وتعزيز الشفافية والمساءلة

‏وتطوير أداء مؤسسات الدولة.

‏بما يعيد الاعتبار لسلطاتها ويعزز قدرتها على أداء مسؤولياتها الوطنية.


‏وفي مسار السلام، ينبغي التمسك بتسوية سياسية شاملة تستند إلى المرجعيات الوطنية والقانونية.

‏وتحفظ سيادة الدولة ووحدتها وسلامة مؤسساتها

‏ولا تمنح الانقلاب شرعية سياسية خارج إطار استعادة الدولة والنظام الدستوري.


‏أما على المستوى الدولي

‏فمن الضروري الانتقال إلى دبلوماسية فاعلة ومبادرة، تحدد أولويات اليمن ومطالبه، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وتعمل على حشد الدعم السياسي والقانوني والاقتصادي لاستعادة الدولة

‏وإنهاء الانقلاب

‏وتحقيق سلام عادل ومستدام.


‏إن اليمن بحاجة إلى خطاب سياسي يمتلك رؤية واضحة

‏ودبلوماسية تعبر عن إرادة وطنية مستقلة

‏وموقف يحدد الأولويات والمسؤوليات

‏ويترجم الثوابت الوطنية إلى سياسات ومواقف والتزامات عملية.

‏فاستعادة الدولة لا تتحقق بإدارة الأزمة.

‏بل بامتلاك مشروع وطني واضح لاستعادة السيادة وبناء السلام.

‏⁦‪@nabilaalhakimi‬⁩

‏⁦‪@MEDIAFORPEACE3‬⁩

‏⁦‪#yemen