بقلم الصحفي صالح حقروص
في ظل دقة المرحلة وحساسية الظروف التي تمر بها بلادنا، فإن مسؤولية الحفاظ على أمن محافظة شبوة والدفاع عن أرضها ومكتسباتها ليست مسؤولية جهة واحدة، وإنما هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أبناء شبوة، قيادةً وقواتٍ عسكرية وأمنية ومكوناتٍ سياسية واجتماعية وقبلية وإعلامية.
ومن هنا، فإن المطلوب اليوم هو التحرك بروح المسؤولية الوطنية، وتعزيز الجبهة الداخلية، وتوحيد الجهود والإمكانات، ودعم القوات المرابطة في الخطوط الأمامية، وتمكين الأجهزة الأمنية من أداء واجبها في حفظ الأمن والاستقرار داخل المدن والمديريات، بما يضمن حماية المواطنين وصون الممتلكات والمنشآت الحيوية.
كما ينبغي أن تكون الأولوية لتنظيم الجهد العسكري والأمني وفق احتياجات الميدان وقرارات القيادة المختصة، وبما يضمن الجاهزية لمواجهة أي تهديد، ويحافظ في الوقت ذاته على أمن المدن والمنشآت والمصالح العامة والخاصة.
إن شبوة ليست مسؤولية السلطة وحدها، ولا مسؤولية الجيش والأمن وحدهما؛ شبوة مسؤولية أبنائها جميعًا. وحين تتوحد الكلمة، وتتقدم المصلحة العامة على الخلافات والحسابات الضيقة، تصبح المحافظة أكثر قدرة على حماية أمنها واستقرارها ومكتسباتها.
فلنختلف في السياسة كما نشاء، ولكن لنتفق على أن أمن شبوة خط أحمر، وحمايتها واجب، ووحدة صف أبنائها هي قوتها الحقيقية.
حماية شبوة والدفاع عنها مسؤولية الجميع، ومن واجب الجميع أن يكونوا على قدر هذه المسؤولية.
الصحفي صالح حقروص
2026/9/12م