خاص: عدن
بقلم: نبيل سعيد غالب شرف
راتبك اليوم مش فلوس
راتبك ورقة مختومة مكتوب عليها الدولة فشلت في حمايتك
هل يعقل أن الحد الأدنى للراتب 100 ريال سعودي والأعلى 300 ريال سعودي
وفي المناطق المحررة الخاضعة للشرعية اليمنية الموظف له 15 سنة يأخذ نفس الرقم
الراشان اللي كان يغطي دقيق ورز وسكر وزيت والتزامات شهر كامل في عام 2014
اليوم نفس الراتب ما يشتري كيس رز واحد
الموضوع ما عاد أزمة رواتب
هذا إعلان رسمي بإفلاس العقد بين الدولة والمواطن
الدولة تطلب داوم 8 ساعات
والسوق يرد راتبك ما يكفي مواصلات أسبوع أصبحت النتيجة موظف ميت وهو حي جسد يحضر وعقل مشغول كيف يوفر غداء وعشاء لأطفاله
وتطلب منه إنتاجية ونزاهة
كيف ينتج من بطنه فاضية وأطفاله جوعى وباله في الديون وطلبات البيت
وحكومتنا بين خيارين أمرّ من بعض
تطبع أوراق وتقتلنا بالتضخم أو تسكت وتقتلنا بالجوع
الحل هوإعادة بناء الدولة لا ترقيع الراتب
والسيطرة الكاملة على الإيرادات السيادية وإيداعها في البنك المركزي ومحاسبة الجهات التي لم تورد
إيقاف التهريب وإيقاف الازدواج الوظيفي وإلغاء الوظائف الوهمية
واستئناف تصدير النفط والغاز وتوريد عائداته لخزينة الدولة
وإنفاق على الإنتاج والمشاريع فقط وتشجيع التصدير مش على نثريات وترف ووهم
واختيار قيادات بكفاءة ونزاهة لا تعيينات محاصصة تثقل كاهل الموازنة
وايضا ربط الأجور بمؤشر تكلفة المعيشة وسعر الصرف تحت إشراف خبراء اقتصاديين
لكون الدولة ملزمة وفق الدستور والقانون بالعمل على رفع مستوى المعيشة
الأجر الكريم حق وليس منة
وإهدار المال العام وتعطيل مؤسسات الدولة الإيرادية هو السبب المباشر في انهيار القوة الشرائية لـ 2 مليون أسرة
الكلمة الأخيرة
الموظف اليمني لا يشحت
هو دائن دائن للدولة بـ 15 سنة صبر وخدمة وتضحية
وحان وقت السداد
يعيش بكرامة أو لا تكون هناك دولة
تابعونا على منصة أبناء الشيخ عثمان
https://whatsapp.com/channel/0029VbD9pxFAe5VtLqhySz0c