الانتقالي ـ الح.وثي هل تغيرت الاولويات ام تغيرت التحالفات؟

قبل ساعتين


عارف ناجي علي
بقلم: عارف ناجي علي
ارشيف الكاتب

يثير المشهد السياسي تساؤلات مشروعة لدى كثير من المواطنين كيف وصلنا الى مرحلة تتراجع فيها الاصوات المطالبة بمواجهة جماعة الحوثي التي كانت تقدم سابقا بوصفها العدو المشترك لاطراف عدة بينما تتصاعد الخلافات بين القوى المناهضة لها؟


هل ما نشهده هو تقاطع مصالح مؤقت بين بعض الاطراف في مواجهة خصوم اخرين ام انه مجرد اعادة ترتيب للأولويات السياسية والعسكرية؟ ومن الذي اوصل المشهد الى هذه المرحلة؟


كما يبرز سؤال اخر لا يقل اهمية لماذا تستمر الحرب دون حسم ولا يتحقق سلام شامل ينهي معاناة اليمنيين؟ ومن المستفيد من بقاء البلاد في حالة اللاسلم واللاحرب؟


الاجابة عن هذه الأسئلة ليست بسيطة فالحرب اليمنية تشابكت فيها الحسابات المحلية والإقليمية والدولية وتداخلت المصالح السياسية والعسكرية والاقتصادية حتى أصبح المواطن اليمني هو الخاسر الأكبر بينما تستمر الانقسامات وتتراجع فرص بناء دولة مستقرة.


ويبقى الامل ان تعود الاولوية الى انهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تهدد اليمن وامن المنطقة بدل استمرار الصراعات التي تستنزف الجميع.