هادي والإمام البدر.. مشروعان دُفِنا في السعودية !

الأحد - 31 مايو 2026 - 12:55 م


مصطفى المنصوري
بقلم: مصطفى المنصوري
ارشيف الكاتب

تستثمر انتهازية الإخوان (حزب الإصلاح) هادي وهو في قبره ، متمسكةً بـ (اليمن الاتحادي ) ؛ ذلك المشروع الساقط طال الزمن أم قصر . إن يمن هادي الذي فصّله الإخوان في حوار ( موفنبيك ) جعلهم بلا أرض ولا قبول ، لا في اليمن شمالاً ولا في الجنوب العربي .

​وبالنظر إلى ما قدمه هادي للإخوان ، كان الأصل أن يُدفن في مأرب ؛ لأن جثمانه لن يقبل في أرض صنعاء ولا على أرض عدن. لقد كانت السعودية أرحم بهادي من حلفائه ، إذ أدركت أن التمثيل بجثمانه هو الأقرب في ظل واقع دموي وتصفياتي لحرب مستمرة حتى اللحظة .

​لم ينتصر هادي إلا لنفسه ، فانتقم من خصومه في الجنوب ، ومن أولئك الذين تسيدوا عليه لثلاثة عقود في صنعاء . نَمْ يا هادي إلى جوار الإمام البدر بن حميد الدين ، والسلال ، وعبد الرحمن الإرياني ، في دولة الوصاية على صنعاء منذ عقود .