عدن / أسماء عبد القاد
تصوير / إبراهيم عبد الرحمن
نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره، صباح اليوم بالعاصمة عدن، طاولة مستديرة لصناع القرار وأصحاب الرأي والمؤثرين وشركاء مكافحة التبغ، وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، برعاية معالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية.
وفي الافتتاح، أكد الدكتور شوقي الشرجبي، وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الطب العلاجي، ضرورة توحيد الجهود الصحية والعلاجية لمواجهة التداعيات الخطيرة الناجمة عن التدخين، مشيراً إلى أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب عملاً متكاملاً يجمع بين العلاج والتوعية والوقاية.
وأشار الشرجبي إلى أهمية تعزيز البرامج التوعوية والتثقيفية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين، مؤكداً أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأفراد والمجتمع من الأضرار الصحية والاقتصادية التي يسببها التبغ.
من جهته، أوضح الدكتور محمد القشة، مدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره، أن الفعاليات التوعوية التي ينفذها البرنامج تهدف إلى تعزيز الحوار والتنسيق بين الجهات الحكومية والشركاء المعنيين، ومناقشة التحديات المرتبطة بانتشار التبغ ومشتقاته، وآليات الحد من آثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية، بما يسهم في حماية الصحة العامة وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين.
وأكد القشة أن البرنامج يسعى إلى تشجيع المدخنين على اتخاذ خطوة الإقلاع عن التدخين، والاستفادة من خدمات الدعم والإرشاد والعلاج المتاحة، بما يسهم في الحد من الآثار السلبية للتبغ على الفرد والمجتمع.
من جانبه، أشار الدكتور باتا، ممثل منظمة الصحة العالمية، إلى أن شركات التبغ ما تزال تستخدم أساليب تسويقية تستهدف فئتي الشباب والنساء، الأمر الذي يتطلب مضاعفة حملات التوعية لكشف مخاطر التدخين وآثار الإدمان على النيكوتين، مشيداً بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة والبرنامج الوطني لمكافحة التدخين في مجالات التوعية والوقاية.