تعاني مدينة عدن معاناةً كبيرة في مختلف الخدمات، حيث تعمّ الفوضى والعشوائية، وتتعرض البنية التحتية للتدمير والإهمال. ورغم المكانة الكبيرة التي تحتلها عدن في قلوب الكثيرين في الخارج، وما تمثله من أهمية تاريخية واستراتيجية، إلا أن القوى المسيطرة في الداخل تبدو عاجزة عن حماية المدينة والدفاع عن سكانها الذين يواجهون أبشع صور المعاناة والخراب.
إن الصمت تجاه ما آلت إليه عدن، والاستمرار في ترويج الوعود الكاذبة عن وجود معالجات وحلول، بينما الواقع لا يشهد أي خطوة حقيقية نحو التغيير، أمرٌ لم يعد مقبولًا.
كما أن التدهور الكبير في المنشآت الخدمية والخراب الواسع يظهران بوضوح في كل مرفق خدمي، في مشهد يعكس حجم الإهمال الذي تعانيه المدينة.
إننا نطالب بتدخل واستثمار شركات صينية وغربية وعربية لتنفيذ مشاريع كبرى واستراتيجية تُسهم في تطوير المدينة، وإعادة بناء بنيتها التحتية، وتحسين حياة سكانها، بما يليق بتاريخ عدن ومكانتها.
أما غير ذلك… فليس سوى استمرار في إدارة الأزمة وتجميل للفشل.