لا للتخوين نعم لرص الصفوف

الخميس - 02 أبريل 2026 - 11:52 م


جلال السويسي
بقلم: جلال السويسي
ارشيف الكاتب

اتدرون بل يجب أن تعلموا بان ما كتبته الليلة عن سفر الشنفرة لم يكن كلمات عابرة بل كانت كردة فعل لمن كتبوا وخونوا الفريق محمود الصبيحي والشيخ عبدالرحمن وعملوا من الحبة قبة ولم نراهم اليوم بل أفلامهم جفت عند الشنفرة وسفره الى الرياض مثلما جفت من الحبر عند سفر اولئك القادة من مناطقهم الى المملكة ...ولهذا ما كتبته بالرغم من انه ردة فعل إلا أنني استشعر فيه بالخطأ فيما كتبته لما له من أثر على الصف الجنوبي وانه يؤثر في وحدة الصف الجنوبي ولكن اريد الجميع بخطر مثل هكذا كتابات على قضيتنا وانها لم تكن لصالح وطننا وايضا اذكر الناصحون لنا والمتغافلون عن ما يتم من شتم واساء في حق قيادة الصبيحة ان يعملوا بمنظار وميزان واحد ويوقفوا كل تلك الشتائم ان كان يريدوا وطن ...لا للتخوين نعم لرص الصفوف والعمل من أجل الوطن ...


وأننا اليوم نحن نعيش في عالم يسوده التوتر والانقسام تتعالى الأصوات لتحذر من خطر الفتن التي تعصف بمستقبل مجتمعاتنا .


إن التخوين يأتي كأحد أبرز الآفات التي تهدد وحدة الصفوف ويتفشى بين الناس كما يتفشى الوباء.


لنتذكر دائماً أن الوطن يحتاجنا متوحدين بدلاً من التشكيك في نوايا بعضنا البعض. في هذه اللحظة التاريخية يجب علينا أن نتكاتف ونتعاضد لأن التفكك لن يؤدي إلا إلى نتائج وخيمة.


دعونا نتوقف للحظة ، ونتأمل في أفعالنا وكلماتنا. إذا كنا نريد وطناً مزدهراً ، فعلينا أن نبدأ من أنفسنا.

علينا جميعاً أن نكون مثالاً يحتذى به بدلاً من الانزلاق في مستنقع الشتائم والانتقادات التي لا طائل منها. من السهل انتقاد الآخرين لكن الأصعب هو النظر إلى ممارساتنا وتأثيرها على المجتمع.


إن كل شخص في وطننا لديه دور مهم في بناء الهوية الوطنية.

سواء كنت إعلامياً أو ناشطاً أو كاتباً عادياً فإن مسؤوليتك هي أن تسلط الضوء على الحقائق وتدعو إلى الخير لا أن تنشر الهجمات والتساؤلات المشككة في وطنك وأهله.. فلنعمل جميعاً على نشر الإيجابية ونسعى لكسب ثقة البعض بدلاً من فقدها من خلال الصراعات الجانبية.


ما نحتاجه الآن هو أن نتجاوز الأحقاد والمناطقية لنستطيع مواجهة التحديات التي تهدد وجودنا.

فلنرص صفوفنا ولنجعل من الخلافات باعثاً على الحوار البناء وليس سبباً للاقتتال والشقاق.

لنكن يد واحدة وعقول متفتحة لمناقشة القضايا التي تهم وطننا بدلاً من الانشغال بالتفاهات التي تؤدي بنا إلى الفشل.


لذا، أدعو الجميع للتفكر في هذا النداء وتنحية الخلافات الشخصية والعشائرية جانباً. لنعتبر أنفسنا مسؤولين عن الأجيال القادمة ولنحتفظ بكرامة وطننا ونبني معاً مستقبلاً أفضل .

لدينا وطن يستحق منا التضحية والولاء فلنحافظ عليه بالحب والتعاون ونبتعد عن ثقافة التخوين والاتهامات غير المبررة.


لنبدأ من اليوم بتصحيح مسارنا وإرساء دعائم المحبة والاحترام المتبادل ونؤكد على مبادئ التآزر والعطاء. فلنتذكر دوماً بأن الأوطان تبنى بالعمل الجاد والتفاهم وليس بالتناحر والغضب.


كتبه

جلال السويسي

2ابريل 2026