نظم وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، قصيدة شعرية بعنوان لامية فجر اليمن ، استحضر فيها الإرث التاريخي للقبائل اليمنية ومواقفها في ميادين الشجاعة والتضحية، مسلطاً الضوء على أهمية التلاحم الوطني في مواجهة التحديات التي تستهدف الدين والهوية اليمنية.
وتناولت القصيدة، التي جاءت بأسلوب شعري حماسي على وزن اللامية، أدوار القبائل اليمنية، وفي مقدمتها حمير وكهلان ومذحج، مشيدةً بتاريخها في الدفاع عن الدين والوطن، وما عُرف عنها من مواقف الشجاعة والوفاء والثبات.
كما سلط الوادعي الضوء على مخاطر المشروع الحوثي المرتبط بأفكار الإمامة والولاية، محذراً من تداعيات الفكر الطائفي على العقيدة والهوية الوطنية والنسيج الاجتماعي، وداعياً إلى توحيد الصفوف والتصدي لأفكار الضلالة والفتنة.
وأشادت القصيدة بمواقف المملكة العربية السعودية وشعبها، مثمنةً ما وصفته بمواقف الأخوة والوفاء والإسناد، ومستحضرةً الروابط التاريخية بين الشعبين اليمني والسعودي.
وأكدت القصيدة في مضامينها أهمية الثقة بنصر الله، والتمسك بالثوابت الدينية والوطنية، واستلهام أمجاد الآباء والأجداد في مواجهة التحديات وصون هوية اليمن.