لحج -محمود عواس
أطلق نشطاء، مناشدة إنسانية عاجلة لإنقاذ نازحي منطقة عهامة في مخيم شيعاب بمديرية المسيمير محافظة لحج، بعد تدهور أوضاعهم المعيشية والصحية بشكل خطير.
وقال النشطاء في مناشدتهم، إن عشرات الأسر النازحة من عهامة تعيش في خيام متواضعة في مخيم شيعاب، لا تحميها من قسوة البرد ولا تقي أطفالها من الأمراض، في ظل غياب شبه كامل للرعاية الطبية والأدوية والبطانيات والغذاء.
وأضافوا أن الأطفال في المخيم لا يبحثون عن ألعاب أو ملابس جديدة، بل يبحث طفل عن غطاء يدفئه، ومريض عن دواء يخفف ألمه، وأم تتمنى أن تجد ما يحمي أبناءها من برد الليل وقسوة الحياة.
ووجه النشطاء نداءً عاجلاً إلى السلطة المحلية بمحافظة لحج ومديرية المسيمير، ومكتب الصحة، والمنظمات الإنسانية والإغاثية، وأهل الخير، للنزول الميداني إلى المخيم والاطلاع على أوضاع النازحين، وتوفير الرعاية الطبية والأدوية والبطانيات والملابس الشتوية والغذاء ومستلزمات الإيواء، مع الاهتمام بالأطفال والنساء وكبار السن والحالات المرضية التي تحتاج تدخلاً عاجلاً.
وأكد النشطاء أن نازحي عهامة لا يطلبون المستحيل، بل يطالبون بحقهم في العلاج والدفء والغذاء والحياة الكريمة، داعين إلى تحويل التعاطف إلى أفعال والمناشدات إلى مساعدات تصل إلى مستحقيها.
واختتموا مناشدتهم بالقول:"مخيم شيعاب ليس بحاجة إلى مزيد من الوعود، بل بحاجة إلى قلوب رحيمة وأيادٍ تمتد بالعون.. أنقذوا أطفال عهامة، فالطفولة لا تحتمل الانتظار والإنسانية لا تقبل التأجيل".