أكد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، فضل الجعدي، أن محافظات الضالع ومناطق الصبيحة ومحافظة تعز تمثل اليوم مثلثاً للصمود والمواجهة في وجه مليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن التضحيات التي يقدمها المقاتلون في مختلف الجبهات تعكس إرادة شعبية رافضة للمشروع السلالي والطائفي.
وقال الجعدي، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك ، إن الضالع لم تكن عام 2015 مجرد مدينة تتصدى لهجمات مليشيا الحوثي، بل شكلت شرارة أعادت الثقة والأمل إلى مختلف جبهات المواجهة، وأثبتت أن المشروع الحوثي ليس أمراً محتوماً، وأن مواجهته وإسقاطه ممكنان أمام إرادة المقاتلين وصمودهم..
وأوضح أن الضالع مثلت، بحسب تعبيره، صمام أمان في مواجهة المليشيا، فيما تواصل الصبيحة أداء دورها في جبهة الغرب، من خلال مقاتليها الذين يواصلون تقديم التضحيات، بالتزامن مع استمرار المواجهات في محافظة تعز، التي وصفها بقلعة الصبر والثقافة، مؤكداً أن الحصار الذي تعرضت له لم يزدها، وفق تعبيره، إلا صلابة وإصراراً على مواجهة المشروع الحوثي..
وأشار الجعدي إلى أن تلاحم الضالع والصبيحة وتعز يتجاوز التنسيق العسكري والميداني، ليعكس وعياً شعبياً مشتركاً بطبيعة المخاطر التي يمثلها المشروع الحوثي، معتبراً أن تهديداته لا تستهدف منطقة أو فئة بعينها، وإنما تطال مختلف المناطق في الجنوب والشمال.
وأضاف أن التضحيات التي يقدمها المقاتلون في جبهات المواجهة لا تقتصر على الدفاع عن مواقع عسكرية أو مناطق جغرافية، بل تمثل، وفق رؤيته، تعبيراً عن إرادة جماعية تتطلع إلى الحرية والكرامة، وإنهاء المشاريع الطائفية التي تهدد مستقبل الأجيال..
وشدد القيادي في المجلس الانتقالي على أن دماء الشهداء وتضحيات المقاتلين تعزز إصرار اليمنيين على مواجهة المشروع الحوثي، مؤكداً أن الشعوب التي تنتفض دفاعاً عن كرامتها وحريتها لا يمكن كسر إرادتها.
واختتم الجعدي منشوره بالتأكيد على أن التاريخ يخلّد الشعوب التي تصنع مستقبل أوطانها بالتضحية والصمود.