التقى قائد الحراك التهامي السلمي ووفد من الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية، في العاصمة السعودية الرياض، -بقيادة اللواء الركن خالد خليل، وعضوية العميد محمد عماد العيسي والعميد جمال الأهنومي-، سعادة السفيرة الفرنسية لدى اليمن السيدة فيرونيك فولاد انيني، ورئيس القسم السياسي، والملحق الدفاعي، وعدداً من المختصين رفيعي المستوى في السفارة الفرنسية.
وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في اليمن، مع تركيز خاص على التطورات السياسية والإنسانية في إقليم تهامة والساحل التهامي الغربي، وتبادل وجهات النظر حول التحديات الراهنة وسبل دعم السلام والاستقرار.
واستعرض الوفد التهامي رؤيته بشأن أهمية تعزيز الاهتمام الدولي بتهامة، ودعم جهود الاستقرار والتنمية، ومراعاة خصوصية الإقليم ومصالح أبنائه، وضمان حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المسارات السياسية المتعلقة بمستقبل اليمن.
كما تناول اللقاء الأوضاع الإنسانية للنازحيين من مناطق الساحل التهامي، وأهمية استمرار الدعم الدولي للجهود الإنسانية وحماية المدنيين، وتعزيز دور المجتمعات المحلية في دعم الاستقرار والتعافي.
وتطرق النقاش إلى الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها تهامة وسواحل البحر الأحمر، وما تمثله من أهمية للأمن الإقليمي والدولي وحرية الملاحة، مع التأكيد على أن استقرار الساحل اليمني يمثل عاملاً مهماً في استقرار البحر الأحمر وخصوصا منطقة باب المندب وساحل القرن الافريقي.
وكذلك طلب الوفد من السفيرة الفرنسية النظرة الخاصة لابناء تهامة الذين عانو كثيراً من الظلم والتهميش واوضحو باحتياج ابناء تهامة لمنح علمية مدنية وعسكرية وأبدت السفيرة تفاعلها.
وأبدت السفيرة الفرنسية والمسؤولون في السفارة اهتماماً بما طرحه الوفد، وجرى التأكيد على أهمية استمرار التواصل والحوار وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات في اليمن وقضايا السلام والاستقرار.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية لتعزيز التواصل مع البعثات الدبلوماسية والشركاء الدوليين، وإيصال رؤية أبناء تهامة وتطلعاتهم بشأن مستقبل الإقليم واليمن، بما يسهم في دعم السلام والاستقرار والشراكة الوطنية.
وفي ختام اللقاء، أعرب الوفد عن تقديره للجمهورية الفرنسية على اهتمامها بالشأن اليمني، وعلى إتاحة هذه الفرصة للحوار وتبادل الرؤى، مؤكداً أهمية مواصلة التواصل خلال المرحلة المقبلة.