حذّر الصحفي نبيل الأسيدي، عضو لجنة نقابة الصحفيين اليمنيين، من تحويل المساعدات الإنسانية إلى وسيلة للاستعراض والترويج الشخصي، مؤكداً أن تقديم العون للمحتاجين يجب أن يظل عملاً إنسانياً وأخلاقياً بعيداً عن الدعاية والتشهير.
وقال الأسيدي إن المساعدة الإنسانية، سواء قُدّمت لمقاتل أو محتاج أو أي إنسان، لا ينبغي أن تتحول إلى مشهد للاستعراض أو مادة دعائية، مشيراً إلى أن اشتراط التصوير أو طلبه مقابل تقديم المساعدة يحوّل حاجة الناس إلى وسيلة للترويج الشخصي، وينتقص من كرامة المستفيدين.
وأضاف أن العطاء قيمة أخلاقية وإنسانية، وليس فرصة لصناعة الصور وتحقيق المكاسب الدعائية، مشدداً على أن أجمل صور المعروف هي التي تُقدّم بصمت، بعيداً عن الأضواء، ودون إجبار المحتاج على التنازل عن كرامته مقابل الحصول على المساعدة.
واختتم الأسيدي بالتأكيد على أن كرامة الإنسان يجب أن تظل مصونة في جميع الظروف، وأن العمل الإنساني الحقيقي يُقاس بأثره في حياة الناس، لا بحجم الصور والمنشورات التي توثقه.