قال الاستاذ /سمير الوهابي قيادي محلي في عدن وإعلامي ، إن من أبرز الإشكالات التي تشهدها العاصمة الحبيبة عدن، ما وصفه بغياب العدالة في التوظيف داخل عدد من المؤسسات والمرافق الحكومية، خصوصاً المؤسسات الإيرادية الكبرى، مثل مؤسسة موانئ خليج عدن، وشركة النفط، والمطار، والاتصالات وغيرها.
وأوضح أن كثيراً من الوظائف في هذه المؤسسات تُشغل بمؤهلات متوسطة، بل إن بعض شاغليها لا يحملون مؤهلات علمية متخصصة، في الوقت الذي يعاني فيه خريجو كليات الهندسة والجامعات والمعاهد العليا من البطالة وغياب فرص العمل، رغم ما يمتلكونه من مؤهلات علمية وقدرات تخصصية.
وأضاف الوهابي أن المتجول في عدد من مؤسسات ومرافق عدن، وصولاً إلى وزارة الصناعة والتجارة، يلحظ غياباً لافتاً للخريجين الجامعيين في بعض مواقع العمل، الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول معايير التوظيف، وآليات المفاضلة، ومدى الالتزام بمبدأ تكافؤ الفرص.
وتساءل: كيف يمكن معالجة هذا الخلل، ومحاسبة كل من يتسبب في حرمان الشباب المؤهل من حقهم في العمل لمجرد أنهم لا يمتلكون الوساطة أو العلاقات الشخصية؟
وأكد أن بناء المؤسسات لا يتحقق إلا بالاعتماد على الكفاءة والتخصص والنزاهة، ومنح الشباب المؤهل فرصتهم المستحقة بعيداً عن المحسوبية والمجاملات.
واختتم الوهابي حديثه بالدعاء: اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.