أثار الصحفي فتحي بن لزرق تساؤلات ساخرة بشأن استمرار حالة الجمود العسكري في جبهة ميدي، مسلطاً الضوء على حجم الإنفاق المفترض لتغذية القوات المرابطة هناك، في ظل غياب التقدم الميداني، وفقاً لما أورده في منشور له.
وقال بن لزرق، في منشور حمل طابعاً ساخراً، إنه إذا كان عدد الجنود في الجبهة يبلغ نحو 20 ألف جندي، وكان نصيب كل جندي نصف دجاجة يومياً، فإن ذلك يعني استهلاك نحو 10 آلاف دجاجة يومياً، بما يعادل 300 ألف دجاجة شهرياً، و3 ملايين و650 ألف دجاجة سنوياً.
وأشار إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بقية متطلبات الإعاشة، من الأرز والزيوت والخضروات والخبز والمياه، فضلاً عن الرواتب والذخائر والمشتقات النفطية والاتصالات وغيرها من النفقات التشغيلية.
وانتقد بن لزرق استمرار الجمود في الجبهة رغم ما تتطلبه من إمكانات ونفقات، متسائلاً عما إذا كانت جبهة ميدي جبهة عسكرية أم مشروعاً ضخماً لاستهلاك الدجاج، في تعبير ساخر عن ضرورة مراجعة أداء الجبهة ومحاسبة المسؤولين عن تعثرها.
واختتم منشوره بمطالبة الجهات المعنية بتحريك الجبهة وتقديم إجابات واضحة بشأن حجم الإنفاق والنتائج العسكرية المحققة.