المنبر المحلي

المسيمير الحواشب تواصل قوافل عطائها وتضحياتها في سبيل الوطن وتنعي أربعة من أبطالها ارتقوا في جبهة باب المندب.. والقائد محمد علي أبو خطاب يعزي في استشهادهم

المسيمير الحواشب تواصل قوافل عطائها وتضحياتها في سبيل الوطن وتنعي أربعة من أبطالها ارتقوا في جبهة باب المندب.. والقائد محمد علي أبو خطاب يعزي في استشهادهم
قبل ساعة
-

عدن - خاص


تواصل مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج تقديم قوافل العطاء والتضحية والفداء، مجسدةً بمواقف أبنائها وتضحياتهم المتواصلة أسمى معاني البذل والإيثار والوفاء للوطن، حيث ودّعت اليوم أربعة من خيرة رجالها وأبطالها الذين ارتقوا شهداء في جبهة باب المندب، أثناء مشاركتهم في المواجهات الدائرة مع مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، دفاعاً عن الأرض والعرض والدين.


والشهداء الأبطال الذين ارتقوا إلى جوار ربهم وهم يؤدون واجبهم الوطني هم:


- الشهيد البطل سامي خالد القسيم الحوشبي.

- الشهيد البطل عبدالحكيم راشد مانع الحوشبي.

- الشهيد البطل صامد أحمد عليوة الحوشبي.

- الشهيد البطل هشام علي عبدالله الحوشبي.


وبهذا المصاب الأليم والفاجعة الكبيرة، بعث أركان حرب الفرقة السابعة مشاة وإسناد، القائد محمد علي الحوشبي أبو خطاب، حفظه الله ورعاه، برقية عزاء ومواساة عبّر فيها عن بالغ الحزن وعميق الأسى لاستشهاد الأبطال الأربعة، مؤكداً أن رحيلهم يمثل خسارة موجعة لأسرهم وذويهم وأبناء مديرية المسيمير الحواشب، ولكل رفاقهم ومحبيهم.


وأشار أبو خطاب إلى أن المسيمير الحواشب، التي عُرفت عبر تاريخها بمواقفها الوطنية والبطولية، تواصل اليوم تقديم التضحيات الجسيمة في ميادين الشرف والبطولة، وتدفع من دماء خيرة شبابها ورجالها ثمناً باهضا وكبيرا لمواقفها وتطلعاتها الوطنية، في مشهد يجسد أصالة هذه الأرض وعظمة أبنائها وإيمانهم بقيم التضحية والوفاء.


وأضاف أن الشهداء الأربعة انضموا إلى قوافل الشرف والخلود التي قدمتها المديرية في مختلف جبهات المواجهة، تاركين خلفهم سيرة عطرة ومواقف ستظل حاضرة في ذاكرة أهلهم ومجتمعهم ورفاق دربهم، وأن تضحياتهم ستبقى محل اعتزاز وتقدير، ولن تنسى الأجيال ما قدموه من أرواحهم في سبيل ما آمنوا به.


وعبّر القائد أبو خطاب عن خالص تعازيه وعظيم مواساته لأسر وذوي الشهداء، ولكافة أهلهم وأبناء الحواشب، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم ومحبيهم جميل الصبر والسلوان.


واختتم برقيته بالتأكيد على أن رحيل الرجال العظماء لا يمحو أثرهم، وأن دماء الشهداء ستظل شاهدة على حجم التضحيات التي قدمها أبناء المسيمير الحواشب، وعلى ما سطروه من مواقف في صفحات التاريخ، مبتهلاً إلى الله أن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى والمصابين، وأن يحفظ وطننا من كل مكروه.


إنا لله وإنا إليه راجعون.