طالب وزير الأشغال العامة والطرق السابق، المهندس سالم الحريزي، بتشكيل لجنة رئاسية للنزول إلى محافظة المهرة، والوقوف على أوضاع الخدمات العامة، والتحقق من أسباب تعثر صرف مستحقات المعلمين المتعاقدين، في ظل ما وصفه بالعجز عن الوفاء بحقوقهم المالية.
وقال الحريزي، في تصريح له، إن ما يتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب الرسائل التي تصله من محافظة المهرة، بشأن تأخر صرف مرتبات المعلمين المتعاقدين وتراجع مستوى بعض الخدمات، أمر يبعث على الحزن والقلق، ويستدعي الوقوف أمامه بمسؤولية.
ودعا إلى أن تتولى اللجنة الرئاسية المرتقبة مراجعة حجم التعزيزات المالية التي تقدمها وزارة المالية لدعم موازنة المحافظة، والتحقق مما إذا كانت تصل بصورة منتظمة، ومعرفة أوجه صرفها، إلى جانب الاطلاع على إيرادات صندوق التطوير بالمحافظة، ومجالات إنفاقها.
وتساءل الحريزي عن أسباب وصول الأوضاع إلى مرحلة يعجز فيها المعنيون عن صرف مستحقات المعلمين، الذين يمثلون إحدى أهم الشرائح المجتمعية، ويؤدون رسالة تربوية ووطنية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
واختتم الحريزي حديثه بالتأكيد على مكانة المعلم ودوره في المجتمع، مستشهداً بالقول:
«إِنَّ مَنْ يَبْذُلُ النُّقُودَ عَظِيمٌ، وَالَّذِي يَنْشُرُ الْمَعَارِفَ أَبْقَى».
وأضاف:
«يا شمعةً في زوايا الصفِّ تتألقُ
تنيرُ دربَ المعالي وهيَ تحترقُ».