المنبر المحلي

وزير الأوقاف: حصر فهم القرآن في أهل البيت يخالف دلالات نصوص الكتاب والسنة

وزير الأوقاف: حصر فهم القرآن في أهل البيت يخالف دلالات نصوص الكتاب والسنة
قبل 49 دقيقة
- منبر الأخبار:متابعات


أكد وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي أن القول بحصر فهم القرآن الكريم في أهل البيت النبوي يخالف دلالات عدد من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، التي تحث على تدبر كتاب الله، وتلقي العلم عن أهله، وتعليم الناس وتبليغهم هدي النبي صلى الله عليه وسلم.


وأوضح الوزير الوادعي، في مقال له بعنوان شبهة من شبهات الحوثيين وجوابها ، أن القرآن الكريم دعا إلى التدبر والتذكر، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾، وقوله سبحانه: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾، مبينًا أن هذه النصوص تحث على تدبر القرآن ولا تحصره في سلالة أو فئة بعينها.


وأشار إلى أن الله سبحانه أمر نبيه صلى الله عليه وسلم ببيان ما نُزّل للناس كافة، كما وجّه من لا يعلم إلى سؤال أهل الذكر، مؤكدًا أن المرجعية في فهم الدين تقوم على العلم والدليل من الكتاب والسنة، وليس على الانتساب النسبي.


واستدل الوزير بأحاديث نبوية تحث على تعلم العلم وتعليمه وتبليغه، من بينها قول النبي صلى الله عليه وسلم: بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، لافتًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عددًا من أصحابه لتعليم الناس ودعوتهم، ولم يقتصر ذلك على أهل بيته.


كما استشهد بما ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في نفي اختصاص أهل البيت بمصدر للوحي خارج ما في كتاب الله، موضحًا أن الفهم والعلم يرتبطان بما يمنحه الله للإنسان من إدراك وفقه، لا بمجرد الانتساب إلى سلالة معينة.


واختتم الوزير الوادعي مقاله بالتأكيد على أن تعلم العلم النافع وفهم القرآن والسنة وتبليغهما من أبواب الخير المفتوحة لمن وفقه الله، وأن معيار العلم هو الفقه في الدين والالتزام بالدليل الشرعي، بعيدًا عن التعصب والقول على الله بغير علم.