أدان مشروع عدن الوطني الهجوم الصاروخي الذي شنّته مليشيا الحوثي على مطار عدن الدولي ومدرجه الرئيسي، واصفًا إياه بالعدوان الإرهابي الذي يستهدف أمن العاصمة عدن ويهدد سلامة المدنيين، ويعرّض أحد أهم المرافق الحيوية لخطر جسيم.
وأكد المشروع، في بيان صادر عنه الأربعاء 28 أكتوبر 2026م، أن استهداف المطار يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين وحقهم في السفر والتنقل، خصوصًا المرضى والجرحى الذين يعتمدون على الرحلات الجوية للوصول إلى مراكز العلاج، محذرًا من تداعيات هذا التصعيد على الأوضاع الإنسانية وحركة السفر.
وحمّل مشروع عدن الوطني مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن الهجوم وتداعياته، مشددًا على ضرورة التعامل معه بإجراءات عملية تتناسب مع خطورته، ورفض أي محاولات لتبريره أو التقليل من آثاره، أو إدراجه ضمن حسابات التهدئة والتسويات السياسية.
ودعا المشروع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى اتخاذ إجراءات أمنية ودفاعية عاجلة لتأمين مطار عدن الدولي والمنشآت الحيوية، ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات، بما يضمن سلامة المواطنين واستمرار الخدمات.
كما طالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول المعنية بجهود وقف التصعيد باتخاذ موقف واضح إزاء الهجوم، ودعم توثيقه والتحقيق المستقل فيه، ومحاسبة المسؤولين عن التخطيط له وتنفيذه، مؤكدًا أن الجهود الدبلوماسية ينبغي أن تقترن بخطوات عملية تحول دون تكرار الاعتداءات على المرافق المدنية.
وشدد مشروع عدن الوطني على أهمية توحيد المواقف الوطنية والسياسية والمجتمعية لحماية العاصمة عدن ومصالح سكانها، ورفض استخدامها ساحةً للصراع أو وسيلةً لفرض الشروط السياسية بالقوة.
واختتم المشروع بيانه بالتأكيد على أن أمن العاصمة عدن وحياة أبنائها ليسا ورقة للابتزاز أو المساومة، وأن حماية مطارها الدولي مسؤولية وطنية وإنسانية تستوجب تحركًا جادًا ومحاسبة واضحة، بعيدًا عن الاكتفاء بمواقف الإدانة والتصريحات.
صادر عن: مشروع عدن الوطني
العاصمة عدن – 28 أكتوبر 2026م