أشاد الإعلامي الجنوبي الصقر الهدياني بصمود مدينة تعز ومكانتها التاريخية والثقافية، مسلطًا الضوء على تضحيات أبنائها في مواجهة مليشيا الحوثي، ومعبّرًا عن اعتزازه بروابط التضامن التي تجمع تعز بالعاصمة عدن والجنوب.
وفي مقال أدبي اتسم بلغة حماسية، استحضر الهدياني رمزية جبل صبر وقلعة القاهرة، واصفًا تعز بأنها مدينة العلم والثقافة والشعر والطب والهندسة والصحافة، ومؤكدًا أن إرادة أبنائها أسهمت في تعزيز صمودها أمام سنوات الحرب والحصار.
وأشار الهدياني إلى ما تتمتع به تعز من إرث حضاري وثقافي، معتبرًا أن تنوع كوادرها العلمية والمهنية، إلى جانب تضحيات أبنائها في جبهات القتال، يمثل أحد أبرز وجوه قوتها وقدرتها على مواجهة التحديات.
وفي سياق حديثه، أبرز الإعلامي الجنوبي عمق العلاقة بين تعز والجنوب، مستعيدًا ما عانته المدينتان من ويلات الحرب والحصار، ومشيدًا بمساندة القوات الجنوبية لأبناء تعز في مواجهة الحوثيين.
وقال الهدياني في عبارة لافتة: --«تختزلان الحرية في شال يُمدُّ من أعالي قلعة القاهرة إلى قلعة صيرة»--، في إشارة رمزية إلى وحدة المشاعر والتضامن بين أبناء تعز والجنوب.
وأضاف: --«الجرح واحد، الوجع واحد، فكيف تحزن تعز بمفردها؟ تعالي وأبكِ من عيوني تعز»--، معبرًا عن موقفه من معاناة المدينة، وما يربط أبناءها بأبناء عدن والجنوب من مشاعر التضامن والمصير المشترك.
--رسالة اعتزاز بصمود تعز--
وواصل الهدياني في مقاله الإشادة بصمود تعز، مستعرضًا أدوار الشعراء والأطباء والمهندسين والإعلاميين في مواجهة تداعيات الحرب، ومبرزًا دور الصحافة في توثيق الانتهاكات وحفظ الذاكرة الوطنية.
واختتم مقاله بلغة أدبية حماسية، مؤكدًا اعتزازه بإرادة أبناء تعز وقدرتهم على الصمود، ومجددًا إبراز العلاقة التي تجمع المدينة بالجنوب، في رسالة تحمل معاني الوفاء والتضامن مع مدينة عانت طويلًا من الحرب والحصار.