ناقش محافظ محافظة تعز الأستاذ نبيل شمسان، اليوم، خطة طوارئ لاستمرار العملية التعليمية عن بُعد، في ظل توقفها المؤقت نتيجة القصف والحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية على المدينة، وحرصاً من السلطة المحلية على سلامة الطلاب.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده محافظ المحافظة اليوم، بحضور وكيل المحافظة لشؤون الخدمات المهندس رشاد الأكحلي، ومدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي نبيل جامل، ومدير عام مكتب التربية والتعليم عبدالواسع شداد، وعدد من القيادات التربوية المعنية.
وأكد المحافظ شمسان أن التعليم يمثل أولوية قصوى للسلطة المحلية وأنه لن يتم السماح بحرمان الطلاب من حقهم في التعليم، مشدداً على أن التعليم هو معركتنا الحقيقية لغرس الهوية الوطنية في نفوس الطلاب ومواجهة الفكر الحوثي السلالي والطائفي الذي يسعى لتدمير التعليم وتجهيل الأجيال وتوجيهه لخدمة مشروعه الخبيث.
وقال المحافظ "حرصنا على مستقبل أبنائنا وعدم تركهم فريسة للفراغ ومحاولات الزج بهم في جبهات القتال، وإن واجبنا هو إشغال أوقاتهم بالعلم والتعليم، فبالعلم نحميهم ونبني مستقبل المحافظة".
وأشاد المحافظ شمسان بالجهود الكبيرة التي بذلها مكتب التربية والتعليم وفريقه المتميز في ، إعداد هذه الخطة الوطنية العملية، والمدروسة التي راعت كافة التحديات، ووجه بسرعة تنفيذها والانتقال الفوري إلى التطبيق العملي .
واستمع المحافظ من مدير عام التربية عبدالواسع شداد إلى الخطة التي تقوم على تفعيل ثلاث منصات للمرحلة الثانوية في ثلاث مدارس، موزعة على مديريات المدينة والريف، مع توسعة طاقتها الاستيعابية، وتنظيم الدوام من 8 صباحاً حتى 6 مساءً لمراعاة الأسر التي لديها أكثر من طالب بهاتف واحد، وتفعيل التعليم المرئي عبر Zoom و Google Meet ومجموعات الواتساب مع إتاحة الدروس المسجلة لمن لا يستطيع الحضور المباشر.
كما تتضمن الخطة تدريب المدرسين وفق آلية تدريب المدربين، وتفعيل التوجيه التربوي للنزول الميداني ومتابعة الانضباط وحصر المتسربين، مع التأكيد على القدرة على تعويض الفاقد التعليمي بتكاتف جهود الأسرة والمجتمع.
وأكد الاجتماع على تكثيف الجهود والعمل على مدار الساعة لتجهيز المنصات والجداول والكوادر لإنجاح العملية التعليمية وتجاوز هذه المرحلة .