المنبر المحلي

غضب واستياء وشكاوى من «طيران عدن» بسبب تأجيل الرحلات .. والشركة توضح الأسباب وتؤكد استرداد كامل قيمة التذاكر

غضب واستياء وشكاوى من «طيران عدن» بسبب تأجيل الرحلات .. والشركة توضح الأسباب وتؤكد استرداد كامل قيمة التذاكر
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص

عبّر مسافرون عن استيائهم من تأجيل رحلات تابعة لشركة طيران عدن (Fly Aden)، بعد تغيير موعد إحدى الرحلات من 23 أكتوبر إلى 26 أكتوبر، ثم إلى 8 نوفمبر، وفق ما أورده الناشط عبدالله سنان في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.


وقال سنان إن التغييرات المتتالية في مواعيد الرحلات أربكت حسابات المسافرين الذين رتّبوا التزاماتهم على أساس الموعد الأصلي، مشيرًا إلى ما قد يترتب على ذلك من أعباء إضافية تتعلق بالإقامة والحجوزات والالتزامات الشخصية والعملية.


وأضاف أن بعض المسافرين قد يضطرون إلى البحث عن بدائل لدى شركات طيران أخرى، الأمر الذي قد يحمّلهم تكاليف إضافية، متسائلًا عن آليات استرداد قيمة التذاكر أو تحويل الحجوزات إلى رحلات أخرى.


طيران عدن توضح أسباب إلغاء الرحلات وتعلن خيارات التعويض


في المقابل، أكد مدير شركة طيران عدن، المهندس جمال الشاعر، تفهّم الشركة لمعاناة المسافرين المتضررين من إلغاء بعض الرحلات خلال الأيام الماضية، وما نتج عن ذلك من تأخير وإرباك لخطط سفرهم.


وأوضح الشاعر، في تصريح صحفي، أن إلغاء الرحلات جاء نتيجة ظروف قهرية وخارجة عن إرادة الشركة، عقب تضرر إحدى طائراتها جراء القصف الذي طال مطار الملك فهد الدولي بالدمام يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، ما استدعى إخضاع الطائرة للفحوصات الفنية اللازمة للتأكد من سلامتها وجاهزيتها قبل إعادتها إلى الخدمة.


وأشار إلى أن الشركة عملت على توفير حلول بديلة للتخفيف من آثار هذه الظروف على المسافرين، موضحًا أنها أتاحت لهم خيارين:نقل الحجوزات إلى أقرب رحلة مؤكدة تتوفر فيها مقاعد، دون غرامات أو فوارق في درجات السفر، أو استرداد كامل قيمة التذكرة دون أي خصومات.


وقال الشاعر إن الشركة تدرك أن هذه الإجراءات قد لا تعوّض المسافرين بصورة كاملة عن الإرباك الذي تعرضوا له، لكنه شدد على أن ما حدث فرضته ظروف استثنائية لم تكن للشركة يد فيها، مؤكدًا العمل بالإمكانات المتاحة لمعالجة التداعيات واستعادة انتظام الرحلات في أقرب وقت ممكن.


وأضاف أن الشركة تواصل التنسيق مع الجهات المختصة، وستستمر في إطلاع المسافرين على المستجدات المتعلقة بالرحلات المتأثرة ومواعيد استئناف التشغيل.


واختتم الشاعر تصريحه بالتأكيد أن سلامة المسافرين وأطقم الطيران تمثل أولوية قصوى، مشددًا على أن الشركة لن تعيد أي طائرة إلى الخدمة قبل التأكد من سلامتها وجاهزيتها الفنية.


وتعيد هذه التطورات التأكيد على أهمية التواصل الواضح والمبكر مع المسافرين عند تغيير مواعيد الرحلات، وتسهيل إجراءات إعادة الحجز واسترداد قيمة التذاكر، بما يحد من الأعباء المترتبة على التأجيلات ويحفظ حقوق العملاء.