تتابع قيادة اللواء 35 مدرع بقلق بالغ الإجراءات التي تقوم بها مليشيا الحوثي الإرهابية في عدد من مديريات محافظة تعز، من خلال الضغط على العقال والمشايخ والشخصيات الاجتماعية لحصر بيانات الضباط والأفراد من منتسبي القوات المسلحة والأمن، تمهيدًا لاستدعائهم واستدراجهم إلى التجنيد والتحشيد في صفوفها.
وإزاء هذه الممارسات، تدعو قيادة اللواء 35 مدرع جميع الضباط والأفراد العسكريين إلى عدم الاستجابة لاستدعاءات المليشيا أو تسليم بياناتهم لها، وعدم الانجرار إلى مخططاتها الهادفة إلى استغلالهم والزج بهم في معارك تستهدف أبناء محافظتهم وأهلهم ومناطقهم.
كما تدعو قيادة اللواء العقال والمشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والاجتماعية، ورفض أي محاولات للتجنيد والتحشيد لصالح المليشيا الحوثية، والحفاظ على أبناء مناطقهم وشبابها، وعدم الزج بهم في محارق الموت خدمةً لمشروع المليشيا وأهدافها.
وتوجه قيادة اللواء رسالة واضحة إلى كل من جعل من نفسه جسرًا تعبر عليه المليشيا للوصول إلى أبناء تعز واستهدافهم، على حساب أهله ومجتمعه، بأن يراجع مواقفه ويعيد حساباته، وألا يضع نفسه أداةً لتنفيذ مخططات تستهدف أبناء منطقته وتمزق نسيجها الاجتماعي. فالمسؤولية تقتضي حماية الناس وصون دمائهم، لا تسليمهم لمن يريد تحويلهم إلى وقود لحروبه.
وتؤكد قيادة اللواء أن أبناء القوات المسلحة والأمن أصحاب قسم عسكري وواجب وطني، وأن معالجة أوضاعهم وصرف مرتباتهم ومستحقاتهم تتم عبر قياداتهم العسكرية والجهات المختصة، وفق اللوائح والإجراءات المعتمدة، بعيدًا عن استدعاءات المليشيا ومحاولات استغلال الظروف المعيشية للعسكريين.
وتشيد قيادة اللواء بالمواقف الوطنية للضباط والأفراد الذين رفضوا ضغوط المليشيا ومحاولات استدراجهم، وتمسكوا بواجبهم تجاه وطنهم وأهلهم، وتدعو الجميع إلى اليقظة وإفشال مخططات التجنيد والتحشيد، والحفاظ على وحدة المجتمع وسلامة أبنائه.
إن تعز التي قدمت التضحيات دفاعًا عن النظام الجمهوري لن تكون ساحةً لاستدراج أبنائها إلى قتال أهلهم، وستظل حماية الإنسان وكرامته وصون النسيج الاجتماعي مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة.
صادر عن قيادة اللواء 35 مدرع
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026م