أطلق الكاتب عشال الراجحي مناشدة إنسانية عاجلة إلى محافظ محافظة لحج مراد الحالمي، ومحافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، والمنظمات الإنسانية والإغاثية، دعا فيها إلى التدخل الفوري لإنقاذ الأسر النازحة والمتضررة في مديرية المضاربة بالصبيحة، في ظل أوضاع إنسانية وصفها بالكارثية.
وقال الراجحي، في مناشدته، إن آلاف الأسر اضطرت إلى النزوح سيرًا على الأقدام عبر الوديان والمناطق الصحراوية، هربًا من القصف الذي قال إنه يستهدف مناطق سكنها، مشيرًا إلى أن النساء والأطفال وكبار السن يواجهون ظروفًا بالغة الصعوبة خلال رحلة النزوح.
وأوضح أن أعدادًا من النازحين وصلوا إلى العاصمة عدن دون مأوى أو غذاء أو دواء، فيما لا تزال أسر أخرى، بحسب المناشدة، عالقة في الوديان والمناطق النائية، وتعاني من نقص المياه والغذاء وغياب المساعدات الإنسانية.
وأشار الراجحي إلى أن بين الأسر المتضررة عائلات فقدت عددًا من أبنائها في المواجهات، بينما لا يزال آخرون من أفرادها في جبهات القتال، الأمر الذي يزيد من معاناة ذويهم الذين يواجهون النزوح في ظروف معيشية وأمنية قاسية.
مطالبات بتدخل عاجل
ودعا الراجحي السلطات المحلية في لحج وعدن، والحكومة، ومجلس القيادة الرئاسي، والمنظمات الإنسانية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل:
- فتح مخيمات إيواء طارئة في محافظتي لحج وعدن لاستقبال الأسر النازحة.
- توفير مساعدات إغاثية عاجلة تشمل الغذاء والمياه الصالحة للشرب والأدوية والخيام.
- إجلاء الأسر العالقة في الوديان والمناطق النائية، وتأمين وصولها إلى أماكن آمنة.
- إجراء تقييم ميداني للاحتياجات الإنسانية لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأشد تضررًا، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن.
وأكد الراجحي أن الوضع، وفقًا لما أورده في مناشدته، يتطلب تحركًا فوريًا يتجاوز التصريحات إلى تدخل ميداني عاجل، محذرًا من تفاقم المعاناة الإنسانية في حال استمرار تأخر الاستجابة.
وتأتي هذه المناشدة في ظل دعوات إلى تكثيف الجهود الإنسانية لحماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتضررين من المواجهات.