كشفت مصادر إعلامية عن تحركات بحرية مكثفة لنقل شحنات أسلحة ومعدات عسكرية وخبراء من إيران إلى مليشيا الحوثي في اليمن، عبر مسارات تهريب تمتد من موانئ أسرار إيرانية مرورًا بالسواحل الصومالية وصولاً إلى البحر الأحمر.
وأوضحت المصادر أن نحو 12 سفينة شراعية (دواو) أفرغت حمولاتها من الأسلحة والمعدات، بالإضافة إلى نقل عناصر وخبراء إيرانيين، عبر أرصفة ومراسى حديثة الإنشاء وقعت في أقصى شرق شبه جزيرة رأس عيسى على الساحل التهامي لليمن.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع محاولات التمويه والتخفي في الممرات البحرية للدول المجاورة لتفادي الرصد الدولي. ويُعد استخدام السواحل الصومالية كمحطة ترانزيت مؤشرًا بارزًا على تطوير شبكات التهريب التي تعتمدها طهران للاستمرار في دعم الجماعة المسلحة.
ويرى مراقبون أن تدفق هذه الشحنات والخبرات العسكرية من شأنه رفع القدرات الهجومية للحوثيين، مما يضاعف المخاطر والتهديدات المستمرة ضد حركة الملاحة الدولية وخطوط التجارة العالمية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب.