صرحت أليساندرا فيلوتشي، مديرة دائرة الإعلام بالأمم المتحدة في جنيف، للصحفيين اليوم، بأن الإجراءات التي اتخذتها مليشيات الحوثي، "بما في ذلك الاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة، ووفاة أحد الزملاء أثناء الاحتجاز، واقتحام واحتلال المباني الأمم المتحدة، والاستيلاء على أصولها"، قد جعلت من المستحيل مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية الأممية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، "مما يحرم ملايين الأشخاص من الحصول على مساعدات منقذة للحياة".
وبحسب الأمم المتحدة، يحتاج أكثر من 22 مليون شخص، أي ما يقرب من نصف سكان اليمن، إلى المساعدات الإنسانية، وهو عدد آخذ في الارتفاع بسبب التصعيد الحالي على طول الساحل الغربي للبلاد، وسط تحذيرات من تزايد معدلات النزوح داخليا وعبر الحدود، وتفاقم المخاطر الصحية، وانعدام فرص الحصول على الخدمات الأساسية، في ظل أزمة "تتفاقم ساعة تلو الأخرى". وتدعو الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى دعم الاستجابة الإنسانية للأزمة.