قال الناشط علوي الوازعي إن أسرًا مدنية ما تزال عالقة في منطقة الظريفة بمديرية الوازعية، غربي تعز، وسط استمرار الاشتباكات في عدد من المناطق، مشيرًا إلى أن غالبية العالقين من النساء والأطفال وكبار السن.
وأوضح الوازعي أن الأسر تواجه أوضاعًا إنسانية واقتصادية صعبة، في ظل ارتفاع تكاليف النقل، وتوقف عدد من المحال التجارية ومحطات الوقود والغاز، إلى جانب صعوبة الحصول على الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية.
وأشار إلى سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين خلال الأيام الماضية، بينهم أطفال، ما أدى إلى تصاعد حالة الخوف والهلع بين السكان.
وطالب الوازعي بفتح ممر إنساني آمن ومعلن لخروج الأسر الراغبة في النزوح، وتحديد نقطة تجمع ومسار واضح للوصول إلى مناطق آمنة، إلى جانب وقف الأعمال العسكرية بالقرب من التجمعات السكنية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين.
كما دعا إلى تشكيل فريق محلي لحصر الأسر العالقة وتحديد أولويات إجلاء النساء والأطفال وكبار السن والمرضى وذوي الإعاقة، وتوفير وسائل نقل آمنة ومجانية أو مدعومة للأسر غير القادرة على تحمل تكاليف النزوح.
وشدد على ضرورة إيصال الغذاء والمياه والأدوية والمستلزمات الإسعافية إلى المناطق المتضررة، وتأمين وصول الوقود والغاز والمواد الأساسية، فضلًا عن تخصيص نقطة طبية أو فريق إسعاف متنقل للتعامل مع الحالات الطارئة.
وأكد أن هذه المطالب، بحسب تعبيره، إنسانية عاجلة ولا تتعلق بأي موقف سياسي، داعيًا إلى تحرك عملي لحماية المدنيين وإنقاذ الأرواح، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن، وتوفير طريق آمن للأسر الراغبة في مغادرة مناطق الخطر.