انتقد القيادي أبو حسام عمر دوبلة، أحد أبناء مدينة المخا، ما وصفه بالتدهور الأمني والمعيشي الذي تشهده المدينة، معتبرًا أن المخا تحولت من مدينة مكتظة بالسكان والأسواق والزوار إلى مدينة خالية من مظاهر الحياة، نتيجة حالة الخوف والقلق التي قال إنها فرضتها الأوضاع الراهنة.
وقال دوبلة إن شوارع المدينة وأسواقها ومنتزهاتها باتت تشهد حالة من الركود والفراغ، متهمًا عناصر مسلحة باقتحام منازل المواطنين وكسر أقفالها والاستيلاء على ممتلكاتهم، ثم عرض بعض المسروقات للبيع.
وأشار إلى أن ما يزيد من خطورة الوضع، بحسب وصفه، هو وجود من يقوم بشراء الممتلكات المسروقة، معتبرًا أن ذلك يحول معاناة المواطنين إلى مصدر للربح ويشجع على استمرار عمليات النهب والسرقة.
وأكد دوبلة أن ما يحدث، من وجهة نظره، لا يمثل مجرد حالة فوضى عابرة، بل يعكس تراجعًا خطيرًا في القيم المجتمعية، داعيًا إلى حماية ممتلكات المواطنين ومحاسبة المتورطين في أي عمليات نهب أو سرقة.
واختتم حديثه بالقول: «والله المستعان».