#حصري
مصدران اطّلعا على إحاطتين حول الانهيار المفاجئ لمواقع قوات المقاومة الوطنية والانسحاب السريع من جبهات الساحل الغربي .
■ رصدت الإحاطتان قصورًا في إدارة قيادة المقاومة الوطنية للمعركة، وعدم قدرة غرفة العمليات على ضبط الوحدات والتعامل مع الهجوم الحوثي المتسارع.
■ استهدف الحوثيون غرفة العمليات مع بداية الهجوم، لكن طارق ، كان قد غادر الموقع قبل تعرضه للقصف.
■ لم يقتصر الاختراق الحوثي، وفق الإحاطتين، على أجهزة الاتصال، بل امتد إلى منظومة الاستخبارات العسكرية التابعة
، وهو خطر سبق أن تم تحذير طارق صالح منه.
■ استغل الحوثيون اختراق منظومة الاتصالات لإرباك الوحدات وخلخلة خطوطها الدفاعية.
■ فقدت القيادة خلال مرحلة من المعركة القدرة على التواصل المنظم مع عدد من الكتائب، ما أسهم في اتساع الانسحابات وفقدان السيطرة الميدانية.
■ لم يكن قادة الكتائب يشكلون كتلة قيادية متماسكة، وتحدثت الإحاطتان عن تعدد ارتباطاتهم وولاءاتهم، بما في ذلك شبهات بوجود صلات لدى بعضهم بالحوثيين وجهات أخرى ولا تزال هذه المزاعم قيد التحقيق.
■ كان عدد من القيادات العسكرية خارج اليمن، بينما تعاملت قيادات أخرى باستخفاف مع مؤشرات الهجوم، الأمر الذي أثر في سرعة اتخاذ القرار والاستجابة الميدانية.
■ دفعت ألوية العمالقة بقوة محدودة من كتيبتين تمكنت من صد الحوثيين واستعادة مواقع في حيس، قبل أن تواجه انسحابًا واسعًا لوحدات المقاومة الوطنية من مواقع مجاورة.
■ أثار وصول قوات بقيادة حمدي شكري إلى جبهة حيس خلافات ميدانية، وسط اعتراضات على إسناد مهام إلى وحدات لا تمتلك معرفة كافية بمسرح العمليات، وفق ما ورد في الإحاطة.
■ انسحبت بعض وحدات العمالقة إلى نقطة دفاعية بعد مشاهدتها جنودًا من قوات طارق صالح يغادرون مواقعهم، فيما امتدت حالة الارتباك والهلع إلى القوات المتراجعة باتجاه المخا.
■ أعادت القوات التهامية تجميع عدد من العناصر في رأس العارة والمضاربة والمناطق المحيطة بهما، بالتزامن مع إعادة ترتيب انتشار القوات المنسحبة من الساحل الغربي.
■ تفرقت الوحدات المنسحبة بين مأرب وتعز والضالع والحوطة؛ وترك بعض أفرادها القتال، بينما انضم آخرون إلى التشكيلات التهامية.
■ يزيد قوام قوات المقاومة الوطنية، وفق كشوفاتها الرسمية، على ثلاثين ألف مقاتل مزودين بأسلحة حديثة، وهو ما ضاعف التساؤلات بشأن أسباب انهيار مواقعها وانسحابها السريع.
■ أشار المصدران إلى أن التحالف والحكومة اليمنيةلديهما ثقة كبيرة بإمكان وقف التقدم الحوثي وقلب مسار المعركة، من خلال إعادة تنظيم القوات والدفع بتعزيزات وبدء عمليات مضادة.
#أحمدالشلفي