أعلن المركز اليمني لدعم الإعلام إطلاق مبادرته الجديدة «المدرسة اليمنية للصحافة الاستقصائية»، في إطار جهوده الرامية إلى تطوير الصحافة اليمنية وترسيخ الممارسات المهنية القائمة على البحث والتحقق والأدلة.
في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها اليمن، حيث تستمر الحروب وتتواصل الانتهاكات وتتعدد الجهات المنتهِكة، تأتي «المدرسة اليمنية للصحافة الاستقصائية» لتعزيز مبدأ التوثيق والمساءلة، ودعم إنتاج تحقيقات استقصائية ذات أثر كبير، تكشف الحقائق وتضع القضايا أمام الرأي العام، بما يسهم في ترسيخ المحاسبة وخدمة المصلحة العامة.
وتهدف المدرسة إلى المساهمة في بناء جيل جديد من الصحفيين والصحفيات اليمنيين المتخصصين في الصحافة الاستقصائية، وتأهيلهم لإنتاج تحقيقات معمقة ومؤثرة تسهم في تعزيز الشفافية والمساءلة وخدمة المصلحة العامة.
وقال أصيل سارية، المدير التنفيذي للمركز اليمني لدعم الإعلام، إن إطلاق المدرسة يأتي في مرحلة مهمة يعيشها اليمن، مؤكداً أن إنشاء المدرسة يمثل حاجة ملحّة لتطوير قدرات الصحفيين اليمنيين والاستثمار في مستقبل الصحافة الاستقصائية.
وأضاف سارية: «نطمح من خلال المدرسة إلى إعداد صحفيين استقصائيين قادرين على العمل لسنوات قادمة في إنتاج تحقيقات مهنية رصينة، تسهم في ترسيخ المحاسبة وكشف القضايا التي تهم المجتمع».
وأشار إلى أن المدرسة لن تقتصر على التدريب وبناء المهارات وإنتاج التحقيقات الاستقصائية، بل ستعمل أيضاً على ربط الصحفيين بمنصات وشبكات إعلامية محلية وعربية ودولية، ومساعدتهم على تطوير فرص لنشر تحقيقاتهم والوصول بها إلى جمهور أوسع.
وأكد المركز اليمني لدعم الإعلام انفتاحه على الشراكة والتعاون مع المؤسسات والمنصات الإعلامية اليمنية والعربية والدولية، بما يسهم في تطوير قدرات الصحفيين الاستقصائيين، ودعم إنتاج التحقيقات الاستقصائية ونشرها، وتوسيع فرص التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال.
ويمثل إطلاق المدرسة بداية لمسار طويل يسعى من خلاله المركز اليمني لدعم الإعلام إلى الإسهام في بناء بيئة أكثر استدامة للصحافة الاستقصائية في اليمن.
#اليمن #الصحافة_الاستقصائية