أكد البرلماني اليمني علي المعمري أن خسارة معركة أو موقع عسكري لا تعني نهاية الحرب، مشيراً إلى أن الحروب بطبيعتها تمر بمراحل من التقدم والتراجع، وأن القضية التي يخوض اليمنيون معركتهم من أجلها أكبر من جبهة وأطول عمراً من معركة.
وقال المعمري، في تصريح له، إن ما حدث في مديريات ساحل تعز والحديدة «موجع»، ومن الطبيعي أن يثير مشاعر الغضب والحزن، لكنه شدد على ضرورة ألا يتحول الحزن إلى حالة من الانكسار.
وأضاف أن معركة الساحل تمثل منعطفاً في طريق طويل وشاق، لافتاً إلى أن خرائط السيطرة قد تتغير أكثر من مرة، بينما تبقى القضية التي يقاتل من أجلها اليمنيون أوسع من حدود جبهة واحدة.
ودعا المعمري إلى التماسك واستحضار الإرادة والعقلانية لتجاوز التطورات الأخيرة، مؤكداً أن المرحلة تتطلب قراءة هادئة للميدان والتعامل مع الأحداث بروح ثابتة.
واختتم بالقول إن مليشيا الحوثي، بحسب تعبيره، «لن تكون قدر اليمن»، وإن سلطتها المفروضة لن تستمر إلى الأبد، معرباً عن ثقته بأن نهاية هذه المرحلة أصبحت أقرب من أي وقت مضى.