المنبر الدولي

أكسيوس: اتفاق مؤقت يقترب لإعادة فتح هرمز..

أكسيوس: اتفاق مؤقت يقترب لإعادة فتح هرمز..
الجمعة - 07 أغسطس 2026 - 12:53 صباحًا
- منبر الاخبار / خاص


كشف مصدران إقليميان ومسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإيران، بوساطة سلطنة عُمان، تقتربان من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، في خطوة قد تمهد لخفض التوترات العسكرية واستئناف المسار الدبلوماسي بين الجانبين، وفقاً لما أورده موقع "أكسيوس"، الأربعاء...


وبحسب التقرير، فإن الاتفاق المرتقب يمنح إيران دوراً أكبر في إدارة حركة الملاحة داخل مضيق هرمز، وهو دور لم تكن تضطلع به قبل اندلاع المواجهات الأخيرة، في إطار ترتيبات مؤقتة تهدف إلى ضمان انسيابية حركة السفن وتقليل مخاطر التصعيد..


وأوضح المصدران الإقليميان أن الاتفاق، الذي لا يزال قيد المناقشة، ينص على ترتيبات مؤقتة تمتد لمدة 60 يوماً بين سلطنة عُمان وإيران، مع إمكانية تمديدها، وتشمل مرور السفن المتجهة إلى دول الخليج عبر ممر شمالي داخل المياه الإيرانية، بينما تعبر السفن المغادرة للخليج نحو بحر العرب عبر ممر جنوبي داخل المياه العُمانية بالتنسيق مع طهران..


كما تتضمن الترتيبات عدم فرض أي رسوم على عبور السفن خلال الفترة المؤقتة، والعمل على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق خلال 30 يوماً، تمهيداً لاستخدامه لاحقاً في حركة الملاحة بالاتجاهين ضمن ترتيبات دائمة يجري التفاوض بشأنها بين عُمان وإيران..


وأشار التقرير إلى أن محاولة سابقة للتوصل إلى اتفاق قبل ثلاثة أسابيع تعثرت بعد استئناف طهران هجماتها على السفن، وهو ما أدى إلى تجدد القتال لأسبوعين وكاد يدفع المنطقة إلى مواجهة عسكرية شاملة..


وفي سياق جهود الوساطة، أفادت المصادر بأن مسؤولين من قطر والسعودية وباكستان شاركوا في الاتصالات إلى جانب المباحثات المباشرة بين سلطنة عُمان وإيران، فيما لعب البيت الأبيض دوراً فاعلاً عبر سلسلة اتصالات أجراها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره العُماني بدر البوسعيدي..


وأكد المصدران أن وزير الخارجية الإيراني وافق من حيث المبدأ على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن تستكمل القيادة الإيرانية، الثلاثاء، إجراءات الموافقة النهائية من المرشد الإيراني والمجلس الأعلى للأمن القومي، بحسب مسؤول أميركي ومصدر إقليمي..


ويرى مراقبون أن نجاح الاتفاق قد يسهم في تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي، في وقت يُعد فيه مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية، إذ يمر عبره نحو خمس تجارة النفط المنقول بحراً، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثراً على أسواق الطاقة العالمية..


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أرجأ، السبت الماضي، تنفيذ تهديداته بشن حملة عسكرية واسعة ضد إيران، لإتاحة الفرصة أمام المساعي الدبلوماسية، مع إبقاء خيار العمل العسكري مطروحاً في حال فشل المفاوضات...